مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
492
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عليّ عليهما السّلام في موضعه الّذي قتل فيه على طريق الغاضريّة ، حيث قبره الآن . « 1 » « 2 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 118 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 107 - 108 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 367 - 368 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 11 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 388 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ؛ / 227 - 228 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ؛ 2 / 71 ؛ المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 230 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 613 ، لواعج الأشجان ، / 198 - 199
--> - من قتل من بني هاشم ، قال : وهم كلّهم مدفونون ممّا يلي رجلي الحسين في مشهده حفر لهم حفيرة وألقوا جميعا فيها وسوّي عليهم التّراب إلّا العبّاس بن أمير المؤمنين عليه السّلام ، فإنّه دفن في موضع مقتله على المسنّاة بطريق الغاضريّة ، وقبره ظاهر ، وليس لقبور إخوته وأهله الّذين سمّيناهم أثر ، وإنّما يزورهم الزّائر من عند قبر الحسين عليه السّلام ويؤمي إلى الأرض الّتي نحو رجليه بالسّلام وعليّ بن الحسين عليهما السّلام في جملتهم ، ويقال : إنّه أقربهم دفنا إلى الحسين عليه السّلام ، وأمّا أصحاب الحسين عليه السّلام الّذين قتلوا معه ، فإنّهم دفنوا حوله ، ولسنا نحصّل لهم أجداثا على التّحقيق والتّفصيل ، إلّا إنّه لا شكّ أنّ الحائر محيط بهم ( رضي اللّه عنهم وأرضاهم ) وأسكنهم جنّات النّعيم ، فهذا كما ترى صريح في تعدّد الحفيرة ، بل يعطي صحّة احتمال كون قبور الأصحاب من الأطراف والجوانب الأربعة لقبر سيّد الشّهداء عليه السّلام ، كما يعطي صحّة احتمال تعدّد القبور تعدّدا في غاية الكثرة ، ويؤيّد الأخير ما نقل عن ابن شهرآشوب من إنّه كانوا يجدون لأكثرهم قبورا ويرون بيضا هذا ، وأمّا ما عن المنتخب ، فهو إنّهم قد حفروا لهم حفيرة عميقة ، وألقوا فيها جميعا . دفنوا العبّاس بن أمير المؤمنين في موضعه الّذي قتل فيه على طريق الغاضريّة ، حيث قبره الآن فيه ، فهذا كما ترى يعطي وحدة الحفيرة ، بمعنى أنّ بني هاشم والأصحاب قد دفنوا جميعا في حفيرة واحدة وكيف كان ، فإنّ ما عن المفيد يعطي عدم حضور سيّد السّاجدين ، لدفن أبيه روحي لهما الفداء ، ولكن مقتضى الحقّ والتّحقيق على وفق ما نقل عن السّيّد الجزائريّ وهو ممّا قد قوّاه أيضا جمع من متأخّري المتأخّرين ، وذلك حيث قالوا بعدما نقل كلام المفيد : إنّ هذا إنّما هو في ظاهر الأمر ، وإلّا فإنّ الإمام لا يلي أمره إلّا الإمام ، ويدلّ عليه نص ما روى أبو عمرو الكشّي عن محمّد بن مسعود ، عن جعفر بن أحمد ، عن حمدان بن سليمان ، عن منصور بن العبّاس ، عن إسماعيل بن سهل ، عن بعض أصحابنا ؛ قال : كنت عند الرّضا عليه السّلام ، فدخل عليه عليّ بن أبي حمزة بن البرّاج وابن المكاريّ ، فقال عليّ عليه السّلام بعد كلام جرى بينهم وبينه في إمامته : إنّا روينا عن آبائك عليهم السّلام أنّ الإمام لا يلي أمره إلّا إمام ] . ( 1 ) - [ زاد في المعالي : « وكأنّهم أرادوا حمل العبّاس إلى الحسين ولكن لم يقدروا لكثرة ما به من الجرح » ] . ( 2 ) - وچون ابن سعد از آنجا كوچ كرد ، گروهى از بنى أسد كه در غاضريه بودند ، به نزد أجساد مطهرهء حسين عليه السّلام ويارانش آمده وبر آنان نماز گزارده ( وآنان را دفن كردند به اين ترتيب كه ) حسين عليه السّلام را در همين جايى كه اكنون قبر شريف أو است ، دفن نموده وفرزندش علي بن الحسين أصغر را كنار پاى آن حضرت وبراي شهيدان ديگر از خاندان وياران آن بزرگوار كه اطرافش به زمين افتاده بودند ، گودالى در پايين پاى حسين عليه السّلام كنده وهمگى را گرد آورده بودند ، در آنجا دفن كردند وعبّاس بن علي عليهما السّلام را در همانجا كه كشته شده بود ، سر راه غاضريّه ، جايى كه اكنون قبر أو است ، دفن نمودند . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 118